
قال اللواء محمد التوم، عضو القيادة والسيطرة بالقوات المشتركة في قطاع الخرطوم، إن العمليات العسكرية تمثل الأولوية في المرحلة الحالية، مؤكداً أن ملف دمج القوات سيخضع للنقاش في وقت لاحق.
وأوضح التوم، في تصريحات لـ«العنوان 24»، أن القوات المشتركة تركز في الوقت الراهن على مشاركتها في العمليات العسكرية، دون الدخول في ترتيبات تتعلق بمستقبل دمج قواتها.
«لسنا في الحرب من أجل السلطة»
وقال التوم إن مشاركة القوات المشتركة في الحرب لا تستهدف، بحسب تعبيره، تحقيق مكاسب مالية أو الوصول إلى السلطة، وإنما تأتي في إطار ما وصفه بمهمة «حماية المواطن السوداني».
وأضاف أن القوات المشتركة دفعت بأفرادها وعتادها خلال المعارك، مؤكداً استمرارها في أداء مهامها وفق الأولويات العسكرية الراهنة.
وتقاتل القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح إلى جانب القوات المسلحة السودانية ضد قوات الدعم السريع منذ تخليها عن موقف الحياد خلال الحرب. وتكرر قياداتها وصف مشاركتها بأنها تهدف إلى حماية المدنيين ومواجهة الدعم السريع.
توصيف للحرب
ووصف التوم الصراع الجاري بأنه «حرب بين الدعم السريع والمواطن»، وهو توصيف يعكس موقف القوات المشتركة من طبيعة الصراع ودوافع مشاركتها فيه.
ويأتي حديثه عن تأجيل مناقشة الدمج في وقت تظل فيه ترتيبات توحيد التشكيلات العسكرية وإعادة بناء القطاع الأمني والعسكري من الملفات المرتبطة بمستقبل الدولة السودانية بعد انتهاء الحرب.











