ويأتي الهجوم في ظل تصاعد استهداف منشآت الكهرباء والبنية التحتية بطائرات مسيّرة في عدد من الولايات السودانية، بينها الخرطوم والنيل الأبيض ونهر النيل والشمالية والنيل الأزرق والقضارف وجنوب كردفان.
وتسببت الهجمات، بحسب المعلومات الواردة، في انقطاعات متكررة وواسعة لخدمات الكهرباء والمياه، وطالت محطات المرخيات التحويلية في أم درمان، وأم دباكر ومشكور بولاية النيل الأبيض، والشواك وخشم القربة بولاية القضارف، إلى جانب محطتي شندي بولاية نهر النيل وكادقلي بجنوب كردفان.
وفي سياق متصل، شددت شبكة أطباء السودان على ضرورة إبعاد البنية التحتية المرتبطة بحياة المدنيين عن العمليات العسكرية، محذرة من أن استهداف المرافق الخدمية يفاقم المعاناة الإنسانية ويحرم السكان من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية والمياه والكهرباء.
كما حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية من تداعيات استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إلى أن استهداف شبكات الكهرباء يؤثر بصورة مباشرة في تشغيل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى، فضلاً عن خدمات توفير المياه النظيفة.











