سقطت طائرة مسيّرة، اليوم، في منطقة خلوية تقع شرق قرية “المتصلة” التابعة لمحلية القرشي بولاية الجزيرة، دون أن تنفجر.
وأكدت تقارير ميدانية عدم وقوع إصابات وسط المواطنين أو تسجيل خسائر مادية في المنطقة، فيما رجحت معلومات أولية أن سقوط المسيّرة قد يكون مرتبطاً بتأثير منظومات التشويش الإلكتروني.
وعقب سقوط الجسم، تجمع عدد من الأطفال والمواطنين حول حطام المسيّرة غير المنفجرة، ما أثار مخاوف من احتمال وجود خطر على سلامتهم.
ودعا ناشطون من المحلية السلطات الأمنية والعسكرية المختصة إلى التدخل العاجل للتعامل الفني مع الجسم وإبعاد المواطنين عن موقع السقوط، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة بشأن هوية المسيّرة أو وجهتها، بينما أشارت تقديرات ميدانية إلى احتمال انطلاقها من مناطق تشهد نشاطاً عسكرياً في كردفان، قرب الحدود الغربية لولاية الجزيرة.
وفي وقت لاحق، أفاد مواطنون من المنطقة بأن قوة متخصصة من جهاز المخابرات العامة وصلت إلى موقع سقوط المسيّرة، وتعاملت مع الحطام وفق الإجراءات الفنية اللازمة.
وبحسب الأهالي، جرى نقل حطام المسيّرة للفحص الفني، إلى جانب تأمين محيط الموقع لضمان سلامة سكان القرية ومنع اقتراب المواطنين من المنطقة.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في عدد من محاور القتال، وما يرافق ذلك من مخاطر على المناطق المدنية عند سقوط أجسام غير منفجرة قرب القرى والمناطق السكنية.











