أعلن القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع في محور النيل الأزرق، العقيد ضيف الله آدم، انشقاقه رسمياً وانضمامه إلى الجيش السوداني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لقيادي ميداني بارز من المليشيا في هذا المحور الاستراتيجي.
وبحسب ما نقلت قناة العربية، أعرب ضيف الله آدم عن اعتذاره عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال فترة مشاركته في القتال، داعياً من تبقى من عناصر الدعم السريع إلى إلقاء السلاح والعودة إلى صفوف القوات المسلحة.
وكشف القيادي المنشق عن رصد تحركات لقوات ومجموعات مقاتلة انتقلت مؤخراً إلى إقليم النيل الأزرق عبر الأراضي التشادية والإثيوبية، دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن أعداد تلك القوات أو طبيعة المهام الموكلة إليها.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جبهة النيل الأزرق تحركات عسكرية متسارعة، بعد أن فتحت مليشيا الدعم السريع جبهة قتال جديدة في الإقليم انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعسكري شمل استخدام مطارات وإنشاء معسكرات تدريب.
كما تنشط في المنطقة قوات المتمرد جوزيف توكا المنضمة إلى التحالف المتحالف مع الدعم السريع، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في الإقليم.











