
دعت الباحثة المصرية المهتمة بالشأن السوداني، أماني الطويل، الولايات المتحدة إلى التدخل العاجل لمنع سقوط مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في يد قوات الدعم السريع.
وقالت الطويل إن الوضع الميداني في الأبيض يتطلب تحركاً أميركياً فاعلاً، محذرة من أن أي تطور عسكري كبير في المدينة قد تكون له تداعيات خطيرة على مسار الأزمة السودانية.
وأشارت إلى أن الأبيض تمثل نقطة استراتيجية مهمة في شمال كردفان، وأن اتساع رقعة المواجهات حولها قد يزيد من تعقيد المشهدين الأمني والإنساني في البلاد.
وتأتي تصريحات الطويل في ظل تصاعد التوترات العسكرية حول مدينة الأبيض، وتزايد التحذيرات من انعكاسات أي تغيير ميداني على المدنيين ومسارات الإمداد والاستقرار في الإقليم.












أمانى الطويل معلوم علاقتها بالاستخبارات المصرية وهى لا تتحدث من فراغ …ومعلوم الدور المصرى القذر فى السودان خاصة بعد ان تحولت مصر الى امارة ثامنة مرهونة لبن زايد وأصبح السيسي مجرد دمية مثله مثل كاكا وحفتر وأبى احمد ….ما يحدث فى الابيض ليس بعيدا عن السيسي وهو نتاج تنسيق امنى وعسكري كامل بين الاملرات ومصر وليبيا وهو سيناريو مشابه للسيناريو الذى حدث فى الفاشر فقوات الدعم السريع ليس لها القدرة على إسقاط الابيض الا بتدخل مصرى مباشر بالطيران لمصلحة الملايش كما حدث فى الفاشر وهو قد تم بتوجيه بن زايد بحيث يظل السودان ضعيفا هشا ودولة فاشلة ضعيفة لينهب مواردها السيسى ورفيقه بن زايد….وبحيث تستمر الحرب لامد طويل يرهق الدولة السودانية ويفكك جيشها وتسفك دماء السودانيين ويصبح السودان حديقة خلفية لهؤلاء العفن
هذا تحذير باللون الأحمر للحكومة السودانية والشعب السودانى ولقواتنا المسلحة …بأن الابيض الان فى بؤرة عدسة السيسى وبن زايد وفى انتظار لحظة الصفر وسيحاولون اسقاطها بالتدخل المباشر وما يروجون له الان فى اعلامهم من الطيران المجهول يدل على ذلك …علينا التنسيق والضغط عن طريق تركيا والسعودية( واشك فيها ) خاصة وانها اى السعودية قد كسرت مقاديفنا ومنعتنا من تطوير علاقاتنا بايران وروسيا والصين بتدخلها لدى ترامب انذاك…والان امريكا تعلم حجم المؤامرة على السودان وتغض الطرف….على المجاهدين والقوات المسلحة الاستعداد لاحباط الهجوم المصرى المتوقع على الابيض مع اعتبار سيناريو اسقاط الفاشر الا هل بلغت اللهم فاشهد