
قال حزب البعث العربي في السودان إن مقترحات متداولة داخل الأوساط السياسية تتجه نحو السماح بمشاركة شخصيات منتمية إلى النظام السابق في أي عملية حوار سياسي مقبلة، بشرط ألا تكون من الصف القيادي الأول وألا تواجه بلاغات أو ملاحقات قانونية.
وأوضح القيادي بالحزب محمد ضياء الدين أن هذه الصيغة تُطرح كحل لتجاوز الخلافات المرتبطة بمشاركة حزب المؤتمر الوطني في العملية السياسية، مشيراً إلى أن تجارب سابقة أظهرت قدرة التنظيمات المرتبطة بالإسلاميين على تغيير واجهاتها السياسية والعمل تحت مسميات جديدة.
وأضاف ضياء الدين أن معلومات متداولة تشير إلى وجود نقاشات غير معلنة مع عناصر من النظام السابق خارج السودان، لافتاً إلى أن نتائج هذه الاتصالات قد تُطرح خلال اجتماع سياسي مقرر عقده في يوليو المقبل برعاية الآلية الخماسية.
واعتبر أن هذه التطورات تستدعي الحذر من جانب القوى السياسية الرافضة لمشاركة المؤتمر الوطني، في ظل احتمالات عودة شخصيات مرتبطة بالنظام السابق إلى المشهد السياسي عبر ترتيبات جديدة.
وأكد ضياء الدين أن بعض الأطراف الإقليمية والدولية تنظر إلى الأزمة السودانية من منظور المصالح، وترى في مكونات من النظام السابق شريكاً يمكن التعامل معه في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يفسر الضغوط الداعية إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية، بما يسمح بعودة قوى كانت قد أُبعدت سابقاً من الساحة السياسية.











