
أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأحد 17 مايو 2026، اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة في جميع المطارات والمعابر البرية والبحرية، عقب إعلان ظهور فيروس “إيبولا” في الكونغو وأوغندا خلال الأسبوع الجاري.
وأكدت الوزارة تكثيف التنسيق مع شركات الطيران العاملة في البلاد، ضمن خطة تستهدف تشديد الرقابة الصحية ومنع انتقال الفيروس عبر المنافذ المختلفة.
وقال مدير الحجر الصحي ببورتسودان، الفاتح ربيع عبد الله، إن مواجهة الوباء تتطلب استعداداً مبكراً ومتابعة دقيقة للموقف الوبائي، مشيراً إلى اعتماد استمارة بيانات خاصة بجميع القادمين من الدول الموبوءة.
وأوضح أن السلطات الصحية قررت أيضاً توزيع نشرات صحية إلزامية داخل الطائرات قبل الهبوط، على أن تُملأ بواسطة الركاب لضمان تنفيذ عمليات الفرز الصحي والتقصي الوبائي بصورة دقيقة في المنافذ الحيوية.
وأوصى اجتماع فني لوزارة الصحة بتوفير أدوات الحماية الشخصية للعاملين في الحجر الصحي، وتنظيم دورات تدريبية عاجلة للكوادر المختصة للتعامل مع الحالات المشتبه بها وضمان سلامة العاملين.
كما أكد الاجتماع جاهزية مناطق الفرز الصحي في بورتسودان والخرطوم لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها، مع بدء تجهيز مراكز عزل متكاملة بالتنسيق مع ولاة الولايات المعنية.
وفي ملف صحي آخر، أعلن وكيل وزارة الصحة الاتحادية، علي بابكر، تكوين فريقين طبيين متخصصين للتوجه يوم الثلاثاء 19 مايو إلى ولايات النيل الأزرق والجزيرة وسنار لمكافحة فيروس الكبد الوبائي.
وتأتي الجولة الميدانية بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وصندوق إعانة المرضى الكويتي، بهدف إعداد تقارير ميدانية وتحديد التدخلات المطلوبة في الولايات الثلاث.
وتشهد ولايات الجزيرة وسنار وإقليم النيل الأزرق ارتفاعاً في معدلات الإصابة بالكبد الوبائي خلال فترة الحرب، وسط تدهور في النظام الصحي البيئي وتزايد موجات النزوح، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمستشفيات جراء الهجمات التي تعرضت لها مناطق واسعة في تلك الولايات.











