قال القيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف المعروف بـ“خالد سلك”، إن عودة قيادات من الدعم السريع إلى “حضن الوطن”، بينهم كيكل والنور القبة والسافنا وإبراهيم بقال، لا تعالج أصل الأزمة في السودان، مؤكداً أن الحرب ما تزال مستمرة وتدفع البلاد نحو مزيد من النزوح والجوع والفقر.
وتساءل خالد، في تعليق سياسي، عن المسوّغ الأخلاقي والسياسي لاستمرار الحرب يوماً واحداً بعد الآن، في ظل وجود ملايين النازحين واللاجئين الذين لا يعرفون موعد عودتهم إلى ديارهم، واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في معظم أنحاء البلاد.
وأضاف أن قبول عودة هذه القيادات والعفو عنها يطرح سؤالاً جديداً حول الخطاب الذي كان يرفض أي تسوية أو تفاوض بحجة الانتهاكات والجرائم التي وقعت في الجزيرة والفاشر والخرطوم، معتبراً أن هذا الخطاب استخدم معاناة المواطنين لتبرير استمرار الحرب.
وأكد خالد سلك أن الطريق الأقصر لإنهاء المأساة هو وقف إطلاق النار فوراً، مشيراً إلى أن فرصاً عديدة أُهدرت خلال السنوات الماضية في جدة والمنامة وجيبوتي وجنيف وواشنطن، قبل أن تتفاقم الكلفة البشرية والمادية للحرب.
وقال إن دعاة استمرار القتال سيواجهون سؤال المسؤولية عن الدماء التي سالت والأرواح والممتلكات التي ضاعت، بعد أن ثبت، بحسب تعبيره، أن وعود الحسم العسكري لم تقد البلاد إلا إلى مزيد من الخراب.
واعتبر خالد أن خطاب الحرب فقد قدرته على إقناع السودانيين، وأن شعارات “الكرامة والسيادة” لم تعد كافية لتغطية حجم المعاناة التي يعيشها الناس.
وشدد على أن طريق السلام يتطلب مواجهة من وصفهم بدعاة الحرب، وكشف مشروعهم أمام الرأي العام، وصولاً إلى سلام عادل وشامل ومستدام ينهي الأزمة ويحفظ وحدة السودان.











