
طالب أبناء مدينة النهود، في مذكرة عاجلة موجهة إلى عبد الفتاح البرهان، باتخاذ إجراءات قانونية فورية بحق علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، على خلفية اتهامات بقيادة هجوم مسلح على المدينة والتورط في عمليات نهب واسعة.
وجاءت المذكرة بالتزامن مع وصول “السافنا” إلى العاصمة الخرطوم، ما أثار حالة من الغضب وسط سكان المدينة، الذين دعوا إلى محاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات الأخيرة التي شهدتها النهود.
وأكد الموقعون على المذكرة ضرورة فتح بلاغات جنائية عاجلة بحق المتهم، والشروع في إجراءات التحري وجمع البيّنات والاستماع إلى إفادات المتضررين، تمهيداً لتقديمه للمحاكمة.
وأشار ممثلو المدينة إلى تمسكهم بالمسار القانوني، مستندين إلى تصريحات سابقة لرئيس مجلس السيادة شدد فيها على عدم توفير أي حماية لمن يثبت تورطه في الاعتداء على حقوق المدنيين.
وكشفت المذكرة عن خسائر اقتصادية كبيرة تعرضت لها المدينة نتيجة عمليات النهب، حيث قدرت الخسائر الأولية بنحو 60 مليون دولار أمريكي.
وبحسب ما ورد في المذكرة، شملت عمليات النهب استهداف ممتلكات المواطنين والمحاصيل الزراعية الاستراتيجية، إلى جانب نهب وتخريب بورصة النهود التجارية.
كما تضمنت الاتهامات الاستيلاء على عشرات الشاحنات المحملة بمحصولي الفول السوداني والصمغ العربي، ما تسبب في أضرار واسعة للتجار والمزارعين بالمدينة.
وفي ختام المذكرة، شدد أبناء النهود على أن تسريع الإجراءات القانونية ومحاسبة المتورطين يمثلان خطوة أساسية لاستعادة الاستقرار وحفظ السلم المجتمعي وإنصاف الضحايا.










