أفادت مصادر لصحيفة “العنوان 24” بوصول الأمير إسماعيل محمد يوسف، أحد قيادات المسيرية الزرق بمنطقة لقاوة في ولاية غرب كردفان، إلى مدينة بورتسودان، معلناً انسلاخه رسمياً عن قوات الدعم السريع.
وتُعد هذه الخطوة تطوراً لافتاً في المشهد القبلي والسياسي بغرب كردفان، خاصة أن لقاوة ومحيطها يمثلان إحدى المناطق ذات الثقل الاجتماعي في الإقليم.
وبحسب المصادر، فإن إعلان إسماعيل محمد يوسف يأتي ضمن موجة متصاعدة من الانشقاقات التي شملت قيادات أهلية وقبلية كانت محسوبة على الدعم السريع خلال مراحل سابقة من الحرب.
ويرى مراقبون أن خروج شخصيات ذات وزن اجتماعي من صفوف الدعم السريع يعكس اتساع دائرة مراجعة المواقف داخل بعض المكونات المحلية، واتجاه عدد منها إلى الاصطفاف مع الدولة والمؤسسة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايات كردفان تحولات ميدانية وسياسية متسارعة، وسط تراجع الثقة داخل التحالفات التي استندت إليها قوات الدعم السريع في عدد من المناطق.










