
نفى العضو المنتدب لشركة زادنا العالمية للاستثمار، علي عسكوري، صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صدور توجيهات منسوبة لرئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بإعادة هيكلة الشركة وتقسيمها إلى كيانين تحت مسمى “شركة زادنا” و”شركة الكرامة”.
وأكد عسكوري أن هذه الأنباء غير صحيحة، مشيراً إلى أنها تستند إلى معلومات مضللة لا تمت للواقع بصلة، ولا تعكس أي قرارات رسمية صادرة في هذا الشأن.
وأوضح أن تداول مثل هذه الادعاءات يمثل استغلالاً لاسم رئيس مجلس السيادة والزج به في صراعات ذات طابع شخصي، بهدف تحقيق مصالح خاصة، لافتاً إلى أن هذه الممارسات تسهم في تضليل الرأي العام.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل وفق نهج مهني، بعيداً عن ما وصفه بالمهاترات الصادرة عن جهات غير رسمية، مؤكداً التزام الشركة بمسارها المؤسسي.
وبيّن عسكوري أن ما يتم تداوله يأتي ضمن حملات وصفها بـ”الفبركات المدفوعة”، تستهدف الإضرار بسمعة الشركة في هذا التوقيت، مضيفاً أن ذلك تزامن مع توجيهات فعلية من البرهان بإعادة هيكلة الشركة وتنظيفها وإعادة بنائها بما يحقق أهدافها الاستراتيجية.
وأضاف أن هذه التوجيهات الإصلاحية أثارت انزعاج بعض الجهات، التي تسعى – بحسب قوله – إلى عرقلة مسيرة التطوير داخل المؤسسة.











