
أغلق محتجون في مدينة بورتسودان، اليوم الأربعاء، كبري ترانسيت وجميع المداخل المؤدية إلى وحدة الأسرة والطفل، احتجاجاً على اختفاء الطفل منتصر من داخل مقر الوحدة في التاسع من يناير الماضي عقب تسلّمه من مركز الثورة.
وجاءت الاحتجاجات وسط تصاعد الغضب الشعبي، حيث أفاد شهود عيان بأنها امتداد لوقفة نُظمت يوم الأحد الماضي، قبل أن تتسع رقعتها بعد رفض مديرة الوحدة – بحسب المحتجين – الاستجابة لمطالبهم أو تقديم توضيحات بشأن ملابسات الواقعة.
وكان المحتجون قد منحوا الشرطة مهلة 72 ساعة للرد على مطالبهم، مطالبين بكشف تفاصيل اختفاء الطفل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.
وفي سياق متصل، عقد وفد يضم ممثلين من الإدارة الأهلية وأسرة الطفل اجتماعاً مع مدير شرطة ولاية البحر الأحمر اللواء دفع الله طه، لبحث تطورات القضية.
وأكد اللواء خلال الاجتماع تشكيل مجلس تحقيق رسمي بشأن اختفاء الطفل، إلى جانب لجنة مشتركة تضم وحدة الأسرة والطفل والمخابرات والمباحث، لمتابعة البحث عن الطفل وتتبع مسار القضية.











