إشارات حاسمة من رئيس الوزراء بشأن الخرطوم

في إشارة سياسية وأمنية ذات دلالات عميقة، أفادت مصادر مطلعة ببدء مرحلة جديدة في المشهد السوداني، مع تأكيد رئيس الوزراء كامل إدريس أن عودة الحكومة إلى الخرطوم دخلت أسبوعها الرابع، ما يعكس – بحسب تعبيره – استعادة الدولة لمركزها الطبيعي بعد سنوات من الإدارة المؤقتة خارج العاصمة.
وقال إدريس، في منشور على منصة “إكس”، إن مرور 28 يوماً على وجود حكومة الأمل في الخرطوم يمثل تحولاً عملياً في مسار التعافي الوطني، كاشفاً أن عام 2026 مرشح ليكون نقطة انطلاق لمرحلة السلام والاستقرار الشامل، وفق معلومات حصلت عليها” الراي السوداني”.
وبحسب ذات المصادر، تتابع الحكومة عن كثب الأوضاع الفنية والأمنية في مطار الخرطوم الدولي، تمهيداً لإعادته إلى الخدمة الكاملة، وسط تقديرات تشير إلى أن تشغيل المطار يمثل مؤشراً حاسماً لعودة النشاط الاقتصادي والاستثماري، وتعافي قطاع النقل الجوي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الأولويات العاجلة تتركز على إعادة خدمات المياه والكهرباء، ودعم القطاع الصحي، واستئناف الدراسة في المدارس والجامعات، إلى جانب تعزيز حماية البيئة وضمان سلامة المدنيين، وهي ملفات تُعد من أكثر القضايا بحثاً وتأثيراً في المشهد الخدمي والإنساني.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون تحركات متزايدة داخل العاصمة، بالتزامن مع دعوة رسمية وجهها إدريس للمواطنين، والبعثات الدبلوماسية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، للعودة إلى الخرطوم والمشاركة في إعادة بناء مركز الدولة.
وتؤكد تصريحات رئيس الوزراء، وفق تقديرات مراقبين، أن الخرطوم تتقدم بخطوات محسوبة نحو استعادة دورها السياسي والإداري، في وقت تراهن فيه الحكومة على الاستقرار الأمني لجذب الدعم الدولي وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.











