أفادت مصادر ميدانية متطابقة بتكبّد مليشيا الدعم السريع خسائر عسكرية وُصفت بـ«الزلزال»، بعد تدمير أكثر من 400 عربة قتالية بكامل عتادها وأفرادها خلال الاثني عشر يوماً الماضية، في ضربات مركزة استهدفت تحركاتها في الصحراء الغربية.
وبحسب المصادر، وقعت هذه الخسائر الكبيرة في المناطق الصحراوية المتاخمة للحدود بين السودان وليبيا، إثر عمليات نوعية وكمائن محكمة استهدفت خطوط الإمداد ومسارات التحرك في الفضاء الصحراوي المفتوح، ما أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة المليشيا على المناورة أو إيصال الدعم إلى عناصرها داخل البلاد عبر البوابة الغربية.
وأكدت التقارير الواردة من عمق الصحراء أن القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة نجحت في تحويل الشريط الحدودي إلى ما يشبه «محرقة» لأرتال الدعم السريع، حيث تناثرت بقايا مئات العربات القتالية والمدرعات الخفيفة على مساحات واسعة من المنطقة.
وأضافت المصادر أن محاولات المليشيا استغلال الطبيعة الصحراوية لتهريب السلاح والمقاتلين باءت بالفشل، نتيجة الرصد الدقيق واليقظة العالية، الأمر الذي انعكس في تراجع حاد للروح المعنوية وسط عناصرها، ودفع مجموعات منها إلى الفرار نحو العمق الصحراوي، تاركين خلفهم قتلاهم وآلياتهم المدمرة.
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد ميداني متواصل يهدف إلى قطع خطوط الإمداد الغربية وإضعاف القدرات القتالية للمليشيا، تمهيداً لحسم المعارك في عدد من المحاور الاستراتيجية.







