اخبار السودان

المؤتمر الشعبي يطالب بتوضيح أسباب اعتقال الناجي عبد الله

طالب حزب المؤتمر الشعبي السلطات المختصة بتوضيح الدواعي القانونية لاعتقال القيادي بالحزب الناجي عبد الله، مؤكداً ضرورة كفالة حقوقه القانونية كاملة وضمان سلامته الشخصية.

وقال الحزب، في بيان، إن مبدأ سيادة حكم القانون يقتضي أن يستند أي إجراء توقيف إلى اتهام محدد ونصوص قانونية واضحة، مع اتباع الإجراءات السليمة.

 

وأوضحت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي أن قوة عسكرية قامت في الساعات الأولى من فجر أمس الأحد 15 مارس 2026 باصطحاب الناجي عبد الله من مقر إقامته بمدينة أم درمان.

وأشار البيان إلى أن الناجي عبد الله يعد من القيادات البارزة في المقاومة الشعبية، وقد شارك في عدد من المحاور القتالية خلال سنوات الحرب، وكان قد عاد من جولة ميدانية في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان قبل توقيفه، من دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو الجهة التي تحتجزه، بحسب ما ورد في البيان.

 

وأكدت الأمانة العامة أنها شرعت عبر أمانتها العدلية في إجراء اتصالات لمتابعة القضية وتقديم الدعم القانوني اللازم.

كما ناشد الحزب في بيانه المجاهدين والمستنفرين والمقاومة الشعبية ضبط النفس وعدم الانسياق وراء ما وصفها بـ“غرف الإشاعات والفتن” التي تديرها مليشيا الدعم السريع.

 

وجدد المؤتمر الشعبي تأكيده على التزامه بمواصلة ما سماه طريق المقاومة الشعبية المساندة للقوات المسلحة والقوات النظامية حتى حسم المعركة.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

تعليق واحد

  1. رئيسها يجلس مع قادة التمرد من تأسيس وصمود وبعض افراده يظهر بزى القوات المسلحة ويعلن عن رأى وتوجه مخالف لتوجه القيادة فى مسألة ما يدور الان فى منطقة الخليج …. بهدف احراج القيادة وتأكيد ما ظلت تروح له الامارات وعملائها من اسناد وليس مساندة لإيران ….جميعنا لنا رائينا الشخصي وعواطفنا تجاه الاسلام وما يتعرض له اخواننا المسلمين فى ايران من عدوان صهيوصليبى ولكننا ندرك تعقيدات المواقف السياسية والتربص ببلادنا لذلك نعمل بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام … المؤمن كيس فطن …ونكتم عنهم ما تفور به نفوسنا ونترك تقديرات ذلك للقيادة فهى التى تدرك حيز المناورة…ولا نخرج بزى القوات المسلحة وخاطب الجمع باطروحات الغرض منها توريط البلاد واقحامها وصرفهاعن معركتها الحقيقية … حتى الحركة الإسلامية تدرك ان الوقت لم يحن لإعلان رأى… وظلت تناى عن المشاركة السياسية ولا تمنع بل تحرض شبابها للانخراط فى الدفاع عن اهلهم وبلدهم كغيرهم من شباب السودان الخلص…ما حدث من من مخابرات منفدقبلةعناصر المؤتمر الشعبى هو مواصلة الاصطفاف مع صمود وقحت تحت توجيهات الامارات بغرض ضرب السودان .وعزله.عن محيطه وتحديدا مصر والسعودية مما يدخل فى دائرة الخيانة العظمى ويستوجب العقاب الرادع دون مجاملة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى