أكدت وزارة الطاقة السودانية استئناف العمل رسميًا من مقرها الرئيسي بالخرطوم اعتبارًا من يوم الأحد، في خطوة وُصفت بالمحورية ضمن عودة مؤسسات الدولة إلى العاصمة بعد الحرب، وذلك بحضور وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد وقيادات الوزارة وجمع كبير من العاملين.
وخلال جولة تفقدية شملت الإدارات العامة والمتخصصة، اطمأن الوزير على سير العمل وانتظام الحضور، داعيًا العاملين إلى تضافر الجهود والعمل بروح عالية لإعادة بناء ما دمرته الحرب، ومتعهدًا بمعالجة المشكلات التي تواجه العاملين جراء العودة إلى الخرطوم.
إلغاء زيادة الكهرباء مراعاة للمواطن
وأوضح الوزير أن قرار إلغاء زيادة أسعار الكهرباء جاء مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون بسبب الحرب، مؤكدًا أن قطاع الكهرباء بذل جهودًا كبيرة لإعادة تأهيل المحطات وتوفير الكوابل والمحولات رغم التحديات، وبشّر بقرب حل أزمة الإمداد الكهربائي في مختلف القطاعات.
خطة نفطية واستعادة هجليج
وكشف الوزير عن خطة الوزارة للعام الحالي في قطاع النفط تتضمن طرح فرص استثمارية في الولايات الآمنة، واصفًا حقولها بالواعدة، مع العمل على استعادة التشغيل في حقل هجليج، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاج.
النقابة: جاهزون للتعاون
من جانبه، أكد الأمين العام لنقابة العاملين بالمؤسسة السودانية للنفط عبد الرافع بابكر استعداد النقابة للتعاون الكامل مع إدارة الوزارة لزيادة الإنتاج وتعمير ما دمرته الحرب، مشددًا على أن المرحلة تتطلب نكران الذات وتكاتف الجهود ليعود قطاع النفط قائدًا لقاطرة الاقتصاد الوطني، متمنيًا للبلاد التقدم وللقوات المسلحة النصر.







