
أفادت مصادر مطلعة أن مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، وجّه رسالة سياسية واضحة تؤكد تبنّي الرئيس نهجًا صارمًا يقوم على الفعل المباشر بلا مواربة، في إشارة إلى مرحلة تتقدّم فيها القرارات على الخطاب، وتُختصر فيها المسافات بين الإعلان والتنفيذ.
وبحسب معلومات حصلت عليها ” الراي السوداني”، شدد بولس في تصريح صحفي على أن رسائل الرئيس «واضحة وصادقة»، وأن الالتزام بما يُعلن «لا يقبل التشكيك»، لافتًا إلى أن السياسة الجديدة لا تترك هامشًا للخداع أو المساومة.
وأضاف المستشار أن الإدارة الأمريكية لا تتهاون في مواقفها، مؤكدًا: «إن لم تكن الرسالة مفهومة من قبل، فقد وصلت الآن»، في تلميح إلى وضوح المقاصد تجاه الملفات الحساسة على الساحتين الداخلية والخارجية.
وتعكس هذه التصريحات، وفق مصادر سياسية، توجهًا أمريكيًا لتعزيز الحزم والوضوح الاستراتيجي، وإيصال إشارات ردع محسوبة ضمن سياسة خارجية نشطة تراهن على القرار التنفيذي والمصداقية السياسية.
وتأتي اللهجة الجديدة في وقت تتزايد فيه التحديات الدولية، ما يدفع واشنطن إلى إعادة ضبط خطابها الرسمي بما يخدم الأمن القومي والاستقرار الجيوسياسي، ويعزز ثقة الحلفاء بقدرة الإدارة على الوفاء بتعهداتها.





