خطوة مفاجئة من المصباح أبو زيد

أغلق المصباح أبوزيد طلحة، قائد كتيبة البراء بن مالك، حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة، وسط ترجيحات بأنها جاءت لتفادي التتبع والرصد الإلكتروني، بعد إعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان ضمن الكيانات الإرهابية.
التحرك جاء بالتزامن مع حالة ترقب داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصاً بعد البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية السودانية، والذي تجنب التعليق المباشر على القرار الأمريكي، لكنه دعا في المقابل إلى تصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية.
وفي تطور متصل، هاجم الصحفي الهندي عز الدين موقف الخارجية السودانية، معتبراً أن البيان حمل، وفق وصفه، نبرة متحفظة لا تتناسب مع حجم القرار، وكان يتوقع موقفاً أكثر صراحة في رفض ما اعتبره تدخلاً في الشأن السوداني وتصنيفاً لقوى سياسية داخلية.
وأضاف أن البيان ألمح إلى وجود جماعات أخرى ارتكبت جرائم حرب في السودان إلى جانب الدعم السريع، متسائلاً عن المقصود بهذه الجهات، ومؤكداً أن المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات، من وجهة نظره، تقع على الدعم السريع.
وأثار إغلاق حساب المصباح أبوزيد تفاعلاً ملحوظاً على المنصات، في وقت تتزايد فيه التداعيات السياسية والإعلامية للقرار الأمريكي داخل الساحة السودانية.











