
أفادت مصادر مطلعة بوقف مفاجئ لتمويل عدد من الواجهات الإعلامية المرتبطة بمليشيا الدعم السريع في العاصمة الأوغندية كمبالا، بقرار من القيادي القوني حمدان دقلو، الشقيق الأصغر لقائد المليشيا، في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا في أولويات الإنفاق داخل التنظيم.
وبحسب معلومات حصل عليها” الراي السوداني”، طالب دقلو القائمين على تلك المنصات بـ«توفيق أوضاعهم» والبحث عن بدائل تمويلية بعيدًا عن الدعم المباشر، مبررًا القرار بإعادة توجيه الموارد المالية لدعم العمليات الميدانية، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية على قواته في عدة جبهات.
وتشمل الجهات المتأثرة بالقرار مؤسسات إعلامية كانت تعتمد بشكل كامل على التمويل القادم من المليشيا، من بينها: مركز إدراك، صحيفة التنوير الإلكترونية، ومركز إعلام الفكر الديمقراطي، وجميعها تنشط من كمبالا وتُعد واجهات إعلامية مؤثرة في الفضاء الرقمي.
وتشير المصادر إلى أن الخطوة تأتي ضمن مراجعة أوسع لبنود الصرف، مع تفضيل الإنفاق العسكري واللوجستي على حساب الحملات الإعلامية الخارجية، في وقت تواجه فيه المليشيا تحديات ميدانية متزامنة ونقصًا متزايدًا في السيولة.
وتكشف هذه التطورات عن تغير في معادلة التمويل السياسي والإعلامي للمليشيا، وتطرح تساؤلات حول مستقبل حضورها الإعلامي في الخارج، لا سيما في أوغندا، التي شكّلت خلال الفترة الماضية منصة مهمة لنشاطها الإعلامي والدعائي.






