
أكد وزير الطاقة والنفط السوداني، المهندس المعتصم إبراهيم، أن مخزونات البلاد من المواد البترولية كافية لتغطية الاحتياجات، مشيراً إلى امتلاك الوزارة خططاً وبرامج لضمان استمرار إمدادات الوقود والكهرباء، رغم حدوث فجوات وتأخيرات متفرقة في التوزيع خلال الفترة الماضية.
وأوضح الوزير أن التأخير في وصول بعض الإمدادات يرجع إلى إجراءات مالية وإدارية، إلى جانب ترتيبات برمجة وصول البواخر، نافياً وجود أزمة وقود مستمرة بالمعنى المتعارف عليه.
وقال إن بعض الأشخاص استغلوا حالات النقص المؤقت في الوقود لتحقيق مكاسب خاصة، عبر المتاجرة في المواد البترولية والتعامل معها بصورة غير منضبطة.
وشدد على أن المواد البترولية تمثل موارد استراتيجية تتطلب إحكام الرقابة وتنظيم عمليات التداول والتوزيع، وفق المعايير والضوابط المعمول بها في مختلف دول العا
لم.وأشار المعتصم إبراهيم إلى أن أسواق النفط العالمية شهدت خلال الفترة الأخيرة تذبذباً في الأسعار وارتفاعاً في بعض الأحيان، بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، سواء في الخليج العربي أو عند مدخل البحر الأحمر.
وجدد تأكيده توافر كميات كافية من الجازولين والبنزين وغاز الطهي ووقود الطائرات والفيرنس، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على ضمان انسياب الإمدادات بصورة طبيعية.
ودعا المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود والتعامل بوعي مع أي نقص مؤقت قد يحدث في الإمدادات.
وفيما يتعلق بآلية الاستيراد، أوضح الوزير أن السودان يعتمد برمجة تغطي احتياجاته من المواد البترولية لنحو ثلاثة أشهر، مع تنظيم وصول البواخر وفق جداول زمنية محددة.
وأضاف أن الوزارة تبدأ في برمجة دورة الاستيراد التالية قبل انتهاء الدورة الحالية، لضمان استمرارية الإمدادات وتجنب حدوث فجوات في السوق.
وأكد أن عمليات استيراد المواد البترولية تخضع لضوابط فنية ومالية وإجراءات خاصة بالإمداد والتوزيع، وتشرف عليها لجنة دائمة تضم وزارة الطاقة والنفط والجهات الأمنية وبنك السودان المركزي ووزارة المالية، إلى جانب الإدارات المختصة بالإمداد وتجارة المواد البترولية.











