
ألقت السلطات الأمنية السعودية القبض على مقيمين سودانيين، بعد ضبطهما أثناء ممارسة التسول داخل أحد المساجد في منطقة الرياض، ضمن حملات مكافحة التسول التي تنفذها الجهات المختصة في المملكة.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وزارة الداخلية السعودية، دخول الرجلين إلى المسجد وهما يرتديان الزي السوداني، وطلبهما المساعدة المالية من المصلين، قبل محاولتهما الفرار عقب ملاحظة وجود رجال الأمن.
وبحسب المقطع، غادر الرجلان المسجد واتجها إلى سيارة كانت تنتظرهما في الخارج، غير أن الجهات الأمنية تمكنت من تعقبهما والقبض عليهما.
وكشفت المعلومات أن سائق السيارة، وهو مقيم باكستاني، كان يساعد الرجلين في ممارسة التسول، مقابل الحصول على حصة من الأموال التي يجمعانها.
وفي سياق متصل، تداول سودانيون منشوراً للمواطن مهدي مصطفى، تحدث فيه عن مواجهته حالات مشابهة في شوارع الرياض، مشيراً إلى أشخاص يرتدون الزي السوداني ويطلبون أموالاً من المارة تحت مبررات مختلفة
وأوضح مصطفى أنه التقى بعض هؤلاء الأشخاص وهم يطلبون مبالغ مالية بحجة عدم امتلاك تكاليف المواصلات والسفر إلى جدة، كما أشار إلى مقابلة آخرين في سوق اللحوم، تحدثوا عن قدومهم إلى السعودية بسبب الحرب وطلبوا منه شراء اللحوم لهم.
وأعرب مصطفى عن استيائه من استغلال الزي السوداني والظروف الإنسانية التي يعيشها السودانيون في ممارسة التسول، داعياً إلى التحقق من الحالات قبل تقديم المساعدة، وعدم الانسياق وراء الروايات غير الموثوقة.
وأكد في منشوره أن اثنين من الأشخاص الذين ظهروا في مقطع وزارة الداخلية السعودية جرى القبض عليهما، محذراً من استغلال التعاطف مع السودانيين في أنشطة التسول والاحتيال.











