
توقفت أعداد من المخابز في العاصمة السودانية الخرطوم عن العمل، نتيجة أزمة الوقود واضطراب التيار الكهربائي، بالتزامن مع قفزة جديدة في أسعار الدقيق ومدخلات إنتاج الخبز.
وقال نائب رئيس اتحاد أصحاب المخابز بالخرطوم عصام عكاشة إن عدد المخابز المتوقفة لم يُحصر حتى الآن، موضحاً أن صعوبة الحصول على الجازولين وارتفاع تكلفته دفعت منشآت إلى تعليق نشاطها.
المولدات أصبحت مكلفة
وأوضح عكاشة أن المخابز لجأت إلى المولدات التي تعمل بالجازولين بعد انقطاع الكهرباء، لكن تفاقم أزمة الوقود وارتفاع أسعاره جعلا الاستمرار في تشغيلها أكثر صعوبة.
وأكد أن العائد من بيع الخبز لم يعد يغطي تكاليف الإنتاج، في ظل الزيادات المتلاحقة في أسعار الدقيق والخميرة والزيت ومستلزمات التشغيل الأخرى.
قفزة جديدة في أسعار الدقيق
وبحسب عكاشة، ارتفع سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغراماً من 171 ألف جنيه إلى 191.5 ألف جنيه خلال يوم واحد، بزيادة بلغت 20.5 ألف جنيه.
وتأتي الزيادة بعد موجات متتالية من ارتفاع أسعار مدخلات الخبز خلال أكتوبر، إذ سبق أن سجل جوال الدقيق ارتفاعات كبيرة دفعت عدداً من المخابز إلى رفع أسعار البيع أو التوقف مؤقتاً عن العمل.
وتواجه الخرطوم منذ أسابيع أزمة في إمدادات الوقود، انعكست على قطاعات خدمية وإنتاجية تعتمد على الجازولين لتشغيل المولدات في ظل عدم استقرار الكهرباء.











