أفادت معلومات ميدانية أولية، صباح الاثنين 2 نوفمبر 2026، بتعرض محطة الغزالي التحويلية للكهرباء بمدينة مروي في الولاية الشمالية لهجوم بطائرة مسيّرة، في أحدث حلقة من موجة استهداف متصاعدة لمنشآت الكهرباء والطاقة في السودان.
ولم تتضح حتى وقت نشر الخبر طبيعة الأضرار التي لحقت بالمحطة أو تأثير الاستهداف على الإمداد الكهربائي، كما لم يصدر بيان رسمي يحدد حجم الخسائر.
ويأتي التطور بعد ساعات قليلة من استهداف طائرات مسيّرة محطة كهرباء حلفا الجديدة ومنشآت كهربائية في أروما بولاية كسلا فجر الاثنين، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الولاية.
يوم جديد يبدأ باستهداف منشآت الكهرباء
ويمثل هجوم حلفا الجديدة وأروما امتداداً لموجة متواصلة من هجمات المسيّرات على شبكة الكهرباء السودانية.
وكانت محطتا الدبة بالولاية الشمالية وأبو حمد بولاية نهر النيل قد تعرضتا لهجمات صباح الأحد 1 نوفمبر، ما أدى إلى خروجهما من الخدمة وانقطاع الكهرباء عن مناطق مرتبطة بهما، بينما أعلنت السلطات في أبو حمد تعرض المحطة لأضرار واسعة.
وسبق ذلك استهداف محطة كهرباء شندي يوم 30 أكتوبر، حيث أدى الهجوم إلى اندلاع حريق وانقطاع التيار عن معظم أحياء المدينة.
الغزالي تتعرض للاستهداف مجدداً
ولا يعد استهداف محطة الغزالي الأول خلال موجة التصعيد الحالية، إذ أفادت تقارير في 28 أكتوبر بتعرض سد مروي ومحطة الغزالي التحويلية لهجوم بالمسيّرات، قالت إن الدفاعات الأرضية وأنظمة التشويش تعاملت معه دون تسجيل خسائر كبيرة.
كما سبق أن تعرضت المحطة نفسها لهجوم كبير في يناير 2025 تسبب في حريق وأضرار وانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من الولاية الشمالية.
15 محطة خلال أقل من أسبوعين
وأظهرت خريطة أعدتها وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة أن هجمات المسيّرات طالت 15 محطة كهرباء في 9 ولايات بين 20 أكتوبر و1 نوفمبر، قبل هجمات حلفا الجديدة وأروما والمعلومات الجديدة الواردة من مروي صباح الاثنين.
وشملت موجة الاستهداف السابقة محطات تندلتي وسنجة والحواتة والفاو ومشكور والجنيد والمرخيات والمناقل وهيا وشندي والدبة وأبو حمد، إلى جانب منشآت أخرى مرتبطة بالطاقة.
وتتهم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بالوقوف وراء غالبية هذه الهجمات، كما قدمت الخرطوم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي اتهمت فيها إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها في إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه السودان. وتظل هذه الاتهامات محل نزاع، فيما لم يصدر تأكيد مستقل بشأن مصدر جميع الطائرات المستخدمة في الهجمات الأخيرة.
ويثير استمرار استهداف محطات التحويل والتوليد مخاوف متزايدة بشأن استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتأثير الانقطاعات على المياه والمستشفيات والخدمات الأساسية في الولايات المتضررة.











