
أثار ظهور القيادي بحزب الأمة القومي عروة الصادق مرتدياً ما وُصف بـ«كدمول» قوات الدعم السريع، داخل مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات بشأن مواقفه السياسية من الحرب في السودان.
ويأتي الظهور عقب وصول الصادق إلى نيالا ضمن مجموعة من قيادات حزب الأمة القومي بقيادة اللواء فضل الله برمة ناصر، الذي أعلن دعمه لتحالف «تأسيس»، وفقاً للتقارير المتداولة.
وعلّق الصحفي عطاف مختار على الصورة، قائلاً إن الصادق «خلع أثواب الحياد» بظهوره مرتدياً الكدمول، معتبراً أن ذلك يعكس موقفه من قوات الدعم السريع وتحالف «تأسيس».
في المقابل، انتقد ناشطون الظهور، معتبرين أنه يتعارض مع مواقف سابقة نُسبت إلى الصادق، دعا خلالها إلى وقف الحرب ورفع شعار «لا للحرب». كما اتهموه بمهاجمة القوات المسلحة السودانية وقيادتها.
ورأى ناشطون آخرون أن الظهور لا يمثل مفاجأة، في ظل ما وصفوه بتباين المواقف داخل حزب الأمة القومي بشأن الحرب، مشيرين إلى وجود اختلافات بين قيادات مرتبطة بجناح فضل الله برمة ناصر، وأخرى من بينها محمد عبد الله الدومة وعبد الرحمن الصادق المهدي، قالت التقارير إنها تؤيد الجيش السوداني.











