
شهدت الأسواق السودانية ارتفاعاً متسارعاً في أسعار الفول، عقب قرار منع استيراد الفول المصري، وسط مخاوف من امتداد موجة الغلاء إلى بدائل غذائية أخرى يعتمد عليها السودانيون يومياً.
وتراوح سعر جوال الفول بين مليون ومليون و100 ألف جنيه، بينما ارتفع سعر جوال فول «السليم» المنتج محلياً إلى نحو مليون و500 ألف جنيه، في حين بلغ سعر جوال الفول المستورد من إثيوبيا مليوناً و420 ألف جنيه.
وانعكس ارتفاع أسعار الجوالات على الوجبة الشعبية الأكثر استهلاكاً في السودان، إذ قال مواطنون لـ«راديو دبنقا» إن سعر طلب الفول تراوح بين 7 و8 آلاف جنيه في بعض المناطق، مع تحذيرات من زيادته إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة إذا استمرت تداعيات قرار الحظر.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور هيثم فتحي إن السودان يُعد أكبر منتج عربي للفول، بإنتاج سنوي يقدر بنحو 185 ألف طن، وفق بيانات منظمات دولية، مشيراً إلى أن زراعته تتركز بصورة رئيسية في ولايتي نهر النيل والشمالية.

وأوضح فتحي أن الكميات المتداولة حالياً في الأسواق تعتمد على مخزون الموسم السابق، الذي جرى حصاده في أبريل الماضي، محذراً من أن أي اضطراب في الإمدادات أو الأسواق قد ينعكس مباشرة على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك وسط ضغوط متزايدة على الأسر السودانية، مع استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القوة الشرائية، فيما تثير زيادة أسعار الفول مخاوف من ارتفاع تكلفة بدائل غذائية أخرى.











