
رفض الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، قائد سيوف النصر ونائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، محاولات جر حزب الأمة القومي إلى تحالفي «تأسيس» أو «صمود»، مؤكداً أن القرار السياسي للحزب يجب أن يصدر عن مؤسساته الشرعية وقواعده وجماهيره.
وقال المهدي، في تصريح مصور نشره عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إن حزب الأمة يمثل إحدى ركائز الاستقرار الوطني، ولن يسمح باستغلال اسمه أو توظيفه لخدمة أجندات سياسية لا تعبر عن إرادة جماهيره.
وانتقد ما وصفها بمحاولات سوق الحزب تارة نحو تحالف «تأسيس» وتارة أخرى نحو تحالف «صمود»، مشدداً على أن أي توجه سياسي أو تحالف مستقبلي يجب أن يكون نتاجاً لإرادة الحزب وقواعده، وليس قرارات فردية.
ودعا القيادات السياسية المرتبطة بالحزب إلى العودة إلى البلاد والمشاركة في الحوار داخل الأطر التنظيمية المعروفة، مؤكداً أن مؤسسات حزب الأمة وقواعده هي الجهة القادرة على تحديد مواقفه وخياراته السياسية.











