
حددت حركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، جملة من الشروط التي ترى ضرورة توافرها لإنجاح «الحوار السوداني»، أبرزها شمول التمثيل الجغرافي والفئوي والنوعي، ومشاركة النازحين واللاجئين والقطاعات المتضررة من الحرب.
وجاء موقف الحركة عقب لقاء وفد الآلية الخماسية في الخرطوم، حيث رحبت بإجراءات تهيئة المناخ للحوار التي أعلنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي.
شروط العدل والمساواة للحوار السوداني
أكدت الحركة ضرورة ألا يقتصر الحوار على قوى أو مناطق محددة، مشددة على أهمية تمثيل مختلف أنحاء السودان والمكونات الاجتماعية والفئات المتضررة من الحرب.
وقالت إن مشاركة النازحين واللاجئين تمثل عنصراً أساسياً لضمان أن تعكس مخرجات الحوار القضايا التي أفرزتها الحرب.
«ملكية سودانية خالصة»
وأوضحت الحركة، بوصفها أحد مكونات تحالف «الكتلة الديمقراطية»، أن الحوار يمثل إحدى وسائل معالجة الأزمة الوطنية، مع تمسكها بأن تكون العملية السياسية ذات ملكية سودانية خالصة.
وسبق للحركة أن دعت إلى توسيع لجنة تهيئة الحوار وتعزيز تمثيلها واستقلاليتها، بما يزيد فرص قبول العملية السياسية لدى الأطراف المختلفة.
وترى الحركة أن اتساع المشاركة وتوفير المناخ الملائم للحوار يمثلان مدخلاً للوصول إلى تسوية تحظى بقبول أوسع وتساعد في معالجة الأزمة السودانية.











