
كشفت الصحفية والإعلامية السودانية رشان أوشي عن تلقيها تواصلًا من جهة دولية معنية بحماية الصحفيين، أبدت استعدادها لتقديم الدعم الكامل لها في حال شعرت بأي خطر يعيق عملها، بما في ذلك عرض إمكانية التوطين في دولة أخرى.
وقالت أوشي إنها شكرت الجهة على اهتمامها، لكنها أكدت أن الإنسان لا يشعر بالخطر في وطنه مهما بلغت التحديات، مشيرة إلى أن الوفاء لمن ضحوا بأرواحهم من أجل السودان يكون بالبقاء في البلاد ومواجهة الصعاب، وليس بمغادرتها.
وأضافت أن معركتها الأساسية كصحفية تتمثل في العمل من داخل السودان على تغيير البيئة القانونية، وتحديث قانون الصحافة وتفعيل تشريعاته بما يضمن حماية الصحفيين وصون حرية العمل الصحفي.
وشددت أوشي على أن أي قوة أو ظرف لن يدفعها إلى الهروب أو الاحتماء بالخارج، مؤكدة أن رسالتها ستظل في الداخل، وأنها ستواصل كشف الفساد والعمل من أجل الإصلاح.
واختتمت بالتأكيد أن البقاء في الوطن هو خيارها الذي لا بديل عنه، معتبرة أن حماية الصحافة تبدأ من الداخل عبر تشريعات قوية وبيئة قانونية عادلة، وليس من خلال الهجرة أو البحث عن ملاذات خارجية.











