مقالات

الهندي عز الدين يكتب.. حصاد ضعف القيادة وقلة الخبرة

الهندي عز الدين يكتب.. حصاد ضعف القيادة وقلة الخبرة

~ لماذا تم منح شركة عسجد رخصة محول المعاملات المالية من بنك السودان ولماذا تم سحب الترخيص بعد ثلاثة أيام من الإعلان عنها؟!

هل مرت الإجراءات باللجنة الفنية والقانونية التي أوصت بسحب الرخصة أم لم تمر؟!

إذا كانت قد مرت بكل الإجراءات القانونية والفنية والدليل صدور التصديق من محافظ البنك المركزي، وحضور ممثله في حفل التدشين، فهل تراجعت قيادة الدولة وليس بنك السودان لأسباب تعلمها هي، كما تراجعت عن تعيين قرار وكيل جديد للخارجية بعد ساعات من تداول صورة من القرار بتوقيع رئيس الوزراء؟!

~ عيّن مجلس الوزراء قبل أشهر أميناً عام لمجلس الوزراء سفيراً بالخارجية في الدرجة الثالثة ليرأس عشرات الموظفين في مؤسسات تابعة لمجلس الوزراء بالدرجة الأولى!! وهاهي الآن جاءت لتعين وكيلاً للخارجية من ذات الدرجة ليرأس سفراء في الدرجة الأولى!! بينما ظل منصب وزير مجلس الوزراء شاغراً لأكثر من ثلاثة أشهر!!

~ كامل إدريس عبر مستشاريه الحفيان والسابق الجعيفري، إرتكبوا وما زالوا يرتكبون أخطاء جسيمة في حق الدولة تدمر نسق ونظام الخدمة المدنية في السودان الذي ظل أعظم ما تركه لنا المستعمر الإنجليزي مع مشروع الجزيرة والسكة حديد التي تم تدميرها بالفعل.

كنا ونحن أطفال في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، نستقل القطار (قمرة نوم) بتذاكر مجانية ممنوحة لوالدنا المفتش الزراعي في حكومة السودان رحمه الله وغفر له، من الخرطوم إلى مدينة بابنوسة في أقصى غرب كردفان.

وبعد خمسين عاماً غابت القطارات وغابت عن خريطتنا بابنوسة!!

~ ما يحدث في السودان الآن من فوضى وهرجلة وارتباك في القرار الحكومي لا علاقة له بالحرب، فالحرب هناك في كردفان ودارفور، بل هو حصاد ضعف القيادة، وقلة الخبرة وانعدام الرؤية وعدم وجود رجال دولة في قيادة الدولة.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى