
أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، استعداده للسفر فوراً إلى الخرطوم لاستكمال مبادرة تهدف إلى وقف الحرب في السودان عبر التوصل إلى هدنة إنسانية، مؤكداً أن واشنطن ترى في الخطوة فرصة لتهدئة النزاع وفتح مسار سياسي يخفف من الأزمة الإنسانية.
وأعرب بولس عن ارتياحه لتصريحات ممثل السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، التي أشار فيها إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قبل، على ما يبدو، أحدث مقترح للسلام ولم يرفضه، معتبراً ذلك تطوراً مشجعاً يمهد لتحرك دبلوماسي جديد.
وقال إن المبادرة تم تطويرها خلال الفترة الأخيرة عبر مشاورات وثيقة مع وزير الخارجية السوداني وأعضاء آخرين في مجلس السيادة، بالتنسيق مع الجانب المصري، كما حظيت بترحيب من المملكة العربية السعودية، ما يعزز فرص نجاحها حال إعلانها رسمياً.
وأضاف بولس: “نرحب بحرارة بهذا التطور المشجع، ونجدد استعدادنا للسفر فوراً إلى الخرطوم مع شركائنا للإعلان عن هذه المبادرة ودفعها قدماً”، مؤكداً أن الهدف الوحيد للولايات المتحدة هو المساعدة في إنهاء أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم حالياً.
وفي ملف آخر، كشف بولس أن الولايات المتحدة واصلت خلال العام الماضي اتصالاتها المنتظمة مع المسؤولين السودانيين بشأن قضية الأسلحة الكيميائية، بعد توصلها إلى أن هذه الأسلحة استُخدمت خلال عام 2024، مشيراً إلى أن واشنطن تتابع هذا الملف بقلق بالغ.












مسعد بولس جنجويدي بامتياز كما ان امريكا يهمها وجود المليشيا المجرمة حاضرة في المشهد السياسي و العسكري السوداني لتكون خميرة عكننة في البلاد
لا هدنة مع مليشيا مجرمة مدعومة من الامارات