
كشف رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، عن تفاصيل جديدة بشأن الفترة التي سبقت استفتاء تقرير المصير، قائلاً إن الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير عرض عليه 505 ملايين دولار مقابل إلغاء الاستفتاء ومنع انفصال الجنوب.
وقال سلفاكير، في خطاب ألقاه بجوبا بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، إنه رفض العرض فوراً، مؤكداً أن موقفه جاء انحيازاً لتطلعات شعب جنوب السودان في تقرير مصيره.
وأضاف أن قبول ذلك المبلغ كان سيعني، بحسب تعبيره، التفريط في مستقبل شعبه ومصادرة حقه في الحرية والاستقلال.
وأكد رئيس جنوب السودان أن رفضه للعرض المالي فتح الطريق أمام شعب الجنوب للوصول إلى الاستقلال وبناء دولة ذات سيادة.
وتأتي تصريحات سلفاكير في مناسبة سياسية رمزية للحركة الشعبية، أعادت إلى الواجهة كواليس مرحلة ما قبل الانفصال والعلاقة المعقدة بين الخرطوم وجوبا في تلك الفترة.










