
حذّرت غرفة طوارئ البراري سكان المنطقة شرقي الخرطوم من السماح لأبنائهم بالذهاب إلى النيل في منطقة “بيتش بري”، بسبب تزايد مخاطر أسماك “البرد” المعروفة بـ”الرعاد الكهربائي”، والتي تشكل تهديداً مباشراً على حياة السباحين.
وقالت الغرفة إن الظهور الكثيف لهذه الأسماك، بالتزامن مع عدم استقرار منسوب المياه، يؤدي إلى صعقات كهربائية قد تتسبب في فقدان التوازن والغرق الفوري، خاصة وسط الأطفال والشباب الذين يقصدون النيل للاستحمام.
وأشار البيان إلى تزايد أعداد الأطفال والصبيان، خصوصاً في الفئة العمرية بين 12 و15 عاماً، المتوجهين إلى النيل عقب انتهاء اليوم الدراسي، في ظل الارتفاع الملحوظ بدرجات الحرارة.
ودعت غرفة الطوارئ الأسر إلى مراقبة أبنائها ورفع مستوى التوعية بمخاطر النزول إلى المياه خلال هذه الفترة، لتفادي وقوع حوادث غرق جديدة.
وفي ولاية كسلا، عثر متطوعون السبت 9 مايو 2026 على جثماني صبيين غرقا في نهر عطبرة بمحلية حلفا الجديدة، بعد تعرضهما للغرق خلال رحلة ترفيهية.
وتعكس الحادثة تصاعد مخاطر السباحة في الأنهار مع قوة التيارات المائية ووجود مناطق عميقة، ما دفع شرطة الدفاع المدني إلى تجديد تحذيراتها من السباحة في المواقع الخطرة التي تشهد حفرًا سحيقة وتيارات جارفة.
كما حذرت السلطات من نقص فرق الإنقاذ المتخصصة على الشواطئ السودانية، الأمر الذي يحد من سرعة التدخل في حالات الطوارئ، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات والابتعاد عن المناطق الخطرة في النيل الأزرق والأنهار الأخرى.
وأكدت الدفاع المدني أن اليقظة الأسرية تمثل خط الدفاع الأول للحد من حوادث الغرق المتكررة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.











