
عبد الحي يوسف يوضح حكم دخول الحائض للمسجد لحضور دروس القرآن
حسم الداعية السوداني عبد الحي يوسف الجدل المتجدد بشأن دخول المرأة الحائض إلى المسجد بغرض تعلم القرآن، مؤكداً أن الحكم الشرعي يفرق بين المصلى والمرافق الملحقة به.
وأوضح في فتوى حديثة أن الأصل عدم جواز دخول الحائض إلى المسجد المخصص للصلاة، استناداً إلى النصوص الشرعية التي تنهى عن مكوث الحائض أو الجنب في أماكن العبادة.
تمييز بين المصلى والمرافق الملحقة
وبيّن أن هذا الحكم يقتصر على المسجد بمعناه الشرعي، أي المكان الموقوف للصلاة، لافتاً إلى أن بعض القاعات أو الغرف داخل حرم المسجد لا تأخذ الحكم ذاته إذا لم تكن مخصصة للصلاة بشكل دائم.
وأشار إلى أن المرافق التعليمية أو الإدارية المنفصلة عن المصلى يمكن النظر إليها فقهياً بصورة مختلفة، خاصة إذا كانت تُستخدم لأغراض غير عبادية.
رأي فقهي يجيز في حالات محددة
وأضاف أن إقامة دروس القرآن في هذه المساحات يفتح الباب للأخذ بآراء فقهية، منها ما ورد في المذهب المالكي، الذي لا يعد فناء المسجد جزءاً منه، ويجيز دخول الحائض لهذه الأماكن.
ورجّح إمكانية حضور المرأة الحائض لدروس القرآن إذا كانت تُعقد في مكان منفصل عن موضع الصلاة، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، مؤكداً أن المسألة محل خلاف بين العلماء.











