
عادت الإعلامية آلاء المبارك إلى العاصمة السودانية الخرطوم بعد ابتعاد دام أكثر من عامين، معبرة عن ارتباطها العاطفي بالمدينة فور وصولها.
وقالت المبارك إن لحظة العودة حملت مشاعر مختلطة من الحنين والفرح، معتبرة أن وجودها مجدداً في الخرطوم يمثل محطة شخصية مهمة بالنسبة لها، مضيفة أنها استقبلت المناسبة بترديد مقطع من أغنية «أنا سوداني» تعبيراً عن اعتزازها بالهوية الوطنية.
وكانت المبارك قد ظهرت في تسجيل مصور سابق تحدثت فيه عن تجربتها الشخصية، نافية تعرض مواطنين لانتهاكات منسوبة إلى قوات الدعم السريع،
كما أوضحت أنها أوقفت التعليقات على التسجيل لتفادي الجدل المرتبط بمواقفها، مؤكدة في تصريحات سابقة دعمها للقوات المسلحة بهدف تعزيز الأمن والاستقرار.











