
استعاد الجيش السوداني والقوة المشتركة السيطرة على مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، بعد هجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع، وفق إفادات عسكرية متطابقة.
وأوضحت المعلومات أن قوات الدعم السريع نفذت هجوماً مباغتاً على مواقع الجيش داخل المدينة الحدودية، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية وحلفائها مؤقتاً نحو الأراضي التشادية، قبل أن تعود وتشن هجوماً مضاداً انتهى باستعادة السيطرة وإلحاق خسائر بشرية ومادية بالمهاجمين.
موقع حساس
وتقع الطينة على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد، ما يمنح الاشتباكات فيها بعداً إقليمياً، خاصة في ظل التوتر الأمني المستمر بإقليم دارفور وحساسية خطوط الإمداد العابرة للحدود.
وأظهرت مقاطع متداولة تدمير مركبات عسكرية والاستيلاء على أخرى عقب المعارك، وذلك بعد ساعات من نشر عناصر من الدعم السريع تسجيلات قالت إنها توثق وجودها أمام مقر المحلية داخل المدينة.
تقارير عن توغل
وبحسب المصادر، تزامنت الاشتباكات مع توغل عناصر من قوات الدعم السريع داخل الأراضي التشادية ومهاجمة نقطة عسكرية هناك، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، دون صدور تأكيد رسمي فوري من نجامينا أو تحقق مستقل من الواقعة.
ويأتي الهجوم البري بعد ساعات من استهداف مواقع للجيش والقوة المشتركة بطائرات مسيّرة داخل معسكر بعثة «يوناميد» السابقة ومقر المحلية، ما أسفر عن وقوع ضحايا.
وتثير التطورات مخاوف من اتساع رقعة المواجهات إلى نطاق إقليمي إذا استمرت الاشتباكات قرب الحدود الدولية.











