أعلن رئيس الوزراء كامل إدريس، في تصريح لافت، أن حقوق الهبوط والإقلاع المعروفة باسم “خط هيثرو” في مطار هيثرو الدولي بلندن أصبحت الآن ضمن حوزة الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، في خطوة وُصفت بأنها تحول استراتيجي في ملف النقل الجوي السوداني.
وأفادت مصادر مطلعة، وفق معلومات حصل عليها” الراي السوداني” ، أن هذا التطور يأتي بعد تحركات رسمية مكثفة أعادت ملف سودانير إلى طاولة الطيران الدولي، خاصة في واحد من أكثر المطارات ازدحامًا وتأثيرًا في العالم.
وبحسب ما أُعلن، فإن امتلاك “خط هيثرو” يمنح الناقل الوطني السوداني فرصة نادرة للدخول مجددًا إلى السوق الأوروبية من بوابة لندن، وهو ما ينعكس على حقوق الطيران، الجداول التشغيلية، والعوائد الاقتصادية المرتبطة بالرحلات العابرة للقارات.
وأظهرت مقاطع مصورة لتصريحات رئيس الوزراء تأكيده أن الخط أصبح “مملوكًا بالكامل لسودانير”، معتبرًا الخطوة جزءًا من مسار أوسع لإعادة تموضع الشركة الوطنية وتعزيز حضورها في المطارات السيادية ذات القيمة التجارية العالية.
ويرى خبراء طيران أن خط هيثرو يُعد من أغلى وأندر حقوق الهبوط والإقلاع عالميًا، لما يوفره من عائدات إعلانية، وشراكات تشغيلية، وجاذبية استثمارية، ما قد يفتح الباب أمام تحالفات دولية وتمويل خارجي إذا ما أُدير الملف بكفاءة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بإعادة هيكلة سودانير، وسط تساؤلات عن الجداول الزمنية للتشغيل الفعلي، والطائرات المخصصة، والانعكاسات الاقتصادية المباشرة على قطاع النقل والسياحة والتجارة الخارجية في السودان.


