
بدأت يوم أمس الخميس 24 سبتمبر 2026 محاكمة الفريق علي النصيح القلع، على خلفية اتهامات تشمل تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة والمعاونة الجنائية.
وبحسب ما أوردته قناة الجزيرة، تستند القضية إلى تحقيقات أفادت بأن القلع تعاقد مع قوات الدعم السريع عام 2020، وتولى قيادة قاعدة قري حتى اندلاع الحرب.
وأظهرت شهادات أمام جهات التحقيق أن القلع، عقب اندلاع الحرب، أمر شاهدين بالتوجه والإبلاغ لوحداتهما في القوات المسلحة، بينما بقي هو في موقعه.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على القلع داخل منزله بعد استعادة الجيش السيطرة على منطقة الجيلي في يناير 2025.
ووفق التحقيقات، أقر القلع أمام النيابة بأنه عمل بعقد مع قوات الدعم السريع عقب تقاعده من القوات المسلحة عام 2016، وأنه بقي خلال الحرب في منزله بمنطقة واوسي دون إبلاغ أي وحدة عسكرية.











