اخبار السودان

إغلاق طريق في كسلا… ما الذي حدث في سوق النسوان؟

احتجت عشرات البائعات في «سوق النسوان» بمدينة كسلا شرقي السودان، اليوم الأحد، على إزالة جزء من السوق، وأغلقن طريقاً رئيسياً بالمدينة، مطالبات السلطات بوقف عمليات الإزالة وتوفير مواقع بديلة تحافظ على مصادر رزقهن.

وقالت فاطمة علي، إحدى البائعات، إن الوقفة الاحتجاجية جاءت احتجاجاً على قرارات الإزالة الأخيرة، مؤكدة أن السوق يمثل مصدر الدخل الوحيد لكثير من النساء العاملات فيه.

 

وأوضحت أن المحتجات من أصحاب المهن البسيطة اللائي يعُلن أسرًا، وبينهن أرامل وأسر ترعى أيتاماً، ما يجعل فقدان مواقع العمل تهديداً مباشراً لمصادر معيشتهن.

وطالبت البائعات السلطات بتخصيص مواقع بديلة ومنظمة للباعة، على أن تكون بأسعار رمزية تتناسب مع أوضاعهم الاقتصادية.

 

وناشدت البائعات والي كسلا التدخل العاجل لإنصاف المتضررين، ومعالجة القضية بما يحقق تنظيم السوق ويحفظ كرامة الباعة ويراعي أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية.

ويُعد «سوق النسوان» من الأسواق الشعبية القديمة والمعروفة في مدينة كسلا، واشتهر بالمصنوعات اليدوية والمنتجات البلدية التي تنتجها النساء أو يجلبنها من القرى والمناطق المحيطة.

ويضم السوق منتجات متنوعة، بينها المشغولات المصنوعة من السعف، والحقائب والمفروشات اليدوية، والإكسسوارات التقليدية، إلى جانب الفخار والأواني المنزلية والعطور البلدية والبخور والتوابل والأعشاب والأطعمة الشعبية.

 

ويطالب الباعة عادةً بتوفير مواقع بديلة قبل تنفيذ قرارات الإزالة، بما يسمح للسلطات بتنظيم الأسواق والحد من المظاهر العشوائية، دون التسبب في انقطاع مصادر رزق الأسر المتضررة أو فقدان موارد عيشها الأساسية.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى