
شهد شارع الحرية بوسط الخرطوم انتعاشًا تجاريًا ملحوظًا، مع عودة عدد كبير من المحال التجارية إلى العمل بعد أكثر من ثلاثة أعوام ونصف من الركود الذي فرضته ظروف الحرب.
وأظهرت مشاهد مصورة استئناف العديد من المتاجر نشاطها، خاصة المحال المتخصصة في بيع الأجهزة الإلكترونية، بالتزامن مع حركة كثيفة للسيارات في الشارع، بما يعكس عودة تدريجية للحياة إلى أحد أبرز الشوارع التجارية في العاصمة.
وكانت المحال التجارية في شارع الحرية قد تعرضت خلال فترة الحرب لعمليات دمار واسعة ونهب شامل، ما أدى إلى توقف النشاط التجاري لفترة طويلة.
ويُنظر إلى هذا الانتعاش بوصفه مؤشرًا على التعافي التدريجي للحركة التجارية في وسط الخرطوم، مع بدء عدد من القطاعات في استعادة نشاطها.











