
نقل الصحفي بقناة الجزيرة عبد الباقي الظافر، اليوم الثلاثاء، خبراً عن انشقاق وزير العدل السابق في حكومة عبد الله حمدوك، نصر الدين عبد الباري، عن تحالف «تأسيس» الذي يقوده محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ويُعد الحاضنة السياسية لقوات الدعم السريع.
ولم يصدر حتى الآن تصريح رسمي يؤكد أو ينفي الخبر، فيما أفادت مصادر بأن عبد الباري غادر إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.
وبحسب المصادر، جاء موقف عبد الباري على خلفية خلافات داخلية مرتبطة بمسار التحالف، بينها ما وصفته المصادر بممارسات عنصرية منهجية تجاه مكونات دارفورية.
وأشارت المصادر إلى أن عبد الباري رفض ما اعتبره إملاءات خارجية وتدخلاً من القادة العسكريين ودولة الإمارات في توجيه مسار التحالف، إلى جانب اعتراضه على ما وصفته بسيطرة عائلة دقلو على القرار السياسي.
وأضافت أن من بين أسباب الاستقالة، وفقاً للمصادر، الاحتجاج على ما وصفته بالانتقائية في تهريب قادة قوات الدعم السريع أبناءهم إلى الخارج وحصولهم على تسهيلات وامتيازات، مقابل ترك المدنيين في دارفور لمواجهة أوضاعهم.
محمد كندشة: الانسحاب سيكون زلزالاً داخل «تأسيس»
وقال الصحفي محمد كندشة، المحسوب على التحالف، إن انسحاب نصر الدين عبد الباري من «تأسيس»، في حال صحة ما يتم تداوله، لن يكون حدثاً عابراً، بل سيكون «الزلزال الأكبر» الذي يضرب أركان التحالف منذ إعلانه.
وأضاف كندشة أن عبد الباري يُعد من أبرز أركان التحالف و«عرّاب مشروعه الفكري»، كما وصفه بأنه المهندس الذي رسم خيوط التحالف وصاغ صورة قائد قوات الدعم السريع.
وأشار إلى أن الوزن الرمزي لعبد الباري داخل الكيان جعل حضوره، بحسب تقديره، موازياً لسلطة القرار، وربما متقدماً عليها.











