
نفت حكومة الولاية الشمالية صحة ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن رسالة تزعم صدور توجيهات باعتقال عدد من المواطنين، مؤكدة أن ما ورد فيها لا يستند إلى أي حقائق.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة الولاية الشمالية، في بيان رسمي، إن الرسالة المتداولة تتضمن ادعاءات واتهامات باطلة، ووصفها بأنها جزء من حملات مضللة تستهدف الولاية، مؤكداً أن ما ورد فيها عارٍ تماماً من الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة.
وأضاف البيان أن هذه المتداولات تمثل أكاذيب مغرضة ومصنوعة، وتهدف إلى إثارة البلبلة وسط المواطنين، وبث الفتنة، وتضليل الرأي العام داخل الولاية.
ودعا المكتب المواطنين ووسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، مع ضرورة استقاء المعلومات من القنوات الرسمية المعتمدة، وعدم المساهمة في تداول الشائعات التي تستهدف أمن الولاية واستقرارها.
وجدد مكتب إعلام والي الولاية الشمالية تأكيده أن جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالشأن الرسمي تصدر حصرياً عبر القنوات الرسمية المعتمدة، داعياً إلى عدم الالتفات إلى الادعاءات الكاذبة التي تستهدف زعزعة الاستقرار والإضرار بالنسيج الاجتماعي.











