
أطلقت السلطات السودانية سراح القيادي الإسلامي البارز الناجي عبدالله، بعد فترة احتجاز استمرت نحو ثلاثة أشهر، على خلفية تصريحات ومواقف أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
وكان الناجي قد ظهر في مقطع مصور مرتدياً زي القوات المسلحة السودانية، معلناً استعداده للقتال إلى جانب إيران حال تعرضها لتدخل عسكري بري من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأثار المقطع ردود فعل متباينة، بسبب توقيت التصريحات وطبيعتها، قبل أن تقوم الجهات المختصة بتوقيفه للتحقيق في ملابساتها ودلالاتها.
وبعد أشهر من الاحتجاز، قررت السلطات إخلاء سبيله وإنهاء فترة توقيفه، دون صدور تفاصيل إضافية بشأن نتائج التحقيقات أو الشروط المرتبطة بالإفراج عنه.











