
أعلن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، اليوم، إدانته لما وصفه بـ“التهاتر المشين” في الوسط الإعلامي، مؤكداً الشروع الفوري في تفعيل لائحة محاسبة الصحفيين لضبط الممارسة المهنية.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أنه تابع بقلق وأسف ما وصفه بتدهور الخطاب الإعلامي خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى حدوث “انحدار مشين وسقوط مدوٍ” نتيجة انخراط أطراف محسوبة على الوسط الإعلامي، إلى جانب ناشطين وصفهم بالمتطفلين على المهنة، في مهاترات اعتبرها مخزية.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات وصلت إلى حد الطعن في الأعراض، وتخوين الذمم المالية، واستخدام ألفاظ تتنافى مع الذوق العام وتمس الكرامة الإنسانية، بما يتعارض مع القيم المهنية التي يقوم عليها العمل الصحفي.
وشدد الاتحاد على مسؤوليته في حماية المجتمع وصون الذوق العام والحفاظ على شرف المهنة، مؤكداً أن هذه المسؤولية تستند إلى لوائح وقوانين تنظم العمل الصحفي وتكفل محاسبة المخالفين.
وكشف الاتحاد عن بدء تفعيل نصوص قانون الصحافة لسنة 2009 ولوائح محاسبة الصحفيين بشكل فوري، بهدف ضبط ما وصفه بالممارسة المنفلتة وحسمها.
ولوّح باتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين، تشمل إسقاط العضوية والحذف من السجل الصحفي، إلى جانب ملاحقة غير المقيدين قانونياً أمام الجهات القضائية المختصة بتهم انتحال الصفة وإثارة الفتنة.
وأكد الاتحاد في ختام بيانه رفضه السماح لما وصفهم بالمهاترين ومنتحلي صفة الصحافة بالإساءة إلى تاريخ المهنة، مشدداً على أنها قامت على مبادئ الاستنارة والنزاهة.











