
أفادت مصادر مطلعة بأن القيادي البارز بحزب الأمة القومي، الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، دعا إلى إطلاق حوار “سوداني – سوداني” شامل داخل البلاد، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة الراهنة.
وأكد المهدي أن الحوار ينبغي أن يفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة تركز على ملف “معاش الناس” وتخفيف المعاناة المعيشية المتفاقمة جراء الحرب والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين ومقدرات الشعب السوداني.
وشدد على أن أي حل يجب أن ينبع من إرادة وطنية خالصة، بعيداً عن التدخلات الخارجية، بما يضمن استعادة السيادة الوطنية والمسار الديمقراطي.
وأوضح القيادي بحزب الأمة أن الحكومة الانتقالية الجديدة سيكون من أولوياتها تهيئة المناخ السياسي والأمني لإجراء انتخابات عامة، مع التركيز على stabilizing الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين.
ويأتي هذا الاقتراح وسط مخاوف متزايدة من استمرار الأزمة التي أثرت بشكل مباشر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في السودان.











