
أفادت مصادر مطلعة أن الناشط الإعلامي أحمد الضي بشارة أصبح هدفاً لموجة اتهامات غير مسبوقة داخل مليشيا الدعم السريع، تتعلق بالعمالة والخيانة والتعاون مع أجهزة الاستخبارات العسكرية.
ووفق معلومات حصل عليها” الراي السوداني”، تستند الاتهامات إلى ما يُزعم أنه تسريب لمعلومات ميدانية حساسة كان الضي يمررها لجهاز المخابرات العامة، مستفيداً من قربه من دوائر صنع القرار داخل المليشيا.
وأشار تقرير استخباري سري رُفع للقائد الثاني عبد الرحيم دقلو، إلى أن الهجوم الإعلامي المتكرر للضي على قيادات الدعم السريع وكشفه لأسرار داخلية، يندرج ضمن ما وصفه التقرير بـ”أجندة استخباراتية” تهدف لتفكيك البنية التنظيمية للقوات وإثارة النعرات القبلية.
وأكد التقرير أن استخدام الضي لهذه المعلومات إعلامياً يخدم توجهات الدولة الرسمية، ما أثار غضباً واسعاً داخل المكونات القبلية للمليشيا.
واستعاد التقرير السوابق القانونية للضي، مستذكراً قضية تعرض لها قبل أربع سنوات بتهم الإساءة لمليشيا الدعم السريع، واعترف أمام محكمة الخرطوم شمال بتلقيه معلومات مضللة من مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح قوش ومصادر أخرى، وبثها عبر مقاطع فيديو، وهو ما اعتبرته الاستخبارات مؤشراً على تشعب ارتباطاته الأمنية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن سجله القانوني، الذي شمل مواداً تتعلق بتقويض النظام الدستوري وإفشاء الأسرار العسكرية والتحريض على التمرد، يجعله “محل ريبة”، في مؤشر إلى احتمالية رفع الغطاء السياسي عنه واستبعاد دوره كأحد أبرز الأدوات الإعلامية داخل الدعم السريع.





