
أعربت عضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك، عن تقدير السودان، حكومةً وشعباً، للمواقف الداعمة التي ظلت تقدمها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، مؤكدة استمرار وقوف الرياض إلى جانب الخرطوم دون شروط.
وجاءت تصريحات سلمى خلال تدشين مشروع إنشاء خمس محطات لإنتاج الأوكسجين لصالح عدد من المستشفيات في ثلاث ولايات، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث أوضحت أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وبشّرت عضو مجلس السيادة بأن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد رؤية جديدة لإعادة الإعمار، تقوم على برامج دقيقة ومدروسة بدعم سعودي، مشيرة إلى أن أثرها سينعكس مباشرة على حياة المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية.
من جهته، كشف وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، أن حجم الدعم السعودي الموجه للقطاع الصحي تجاوز 33 مليون دولار، لافتاً إلى أن مركز الملك سلمان كان من أوائل الجهات المستجيبة للاحتياجات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة، وأن المشروعات الجارية تستهدف إعادة تأهيل 50 مستشفى في عدد من الولايات.
بدوره، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، علي بن حسن جعفر، التزام المملكة بمواصلة دعم السودان في مسيرته نحو التعافي وإعادة الإعمار، موضحاً أن المشروعات الحالية تركز على مجالات الصحة والمياه والطاقة، بما يخدم الإنسان السوداني، معرباً عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى جميع أنحاء البلاد.




