أفادت مصادر متطابقة بظهور مناشدة إنسانية أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، بعد أن طالب شاب سوداني الفنانة الجماهيرية فهيمة عبدالله بإعادة مبلغ مليوني جنيه سوداني قال إنه حُوِّل إلى حسابها المصرفي عن طريق الخطأ أثناء إحدى حفلاتها الغنائية.
وبحسب معلومات حصل عليها ” الراي السوداني”، أوضح الشاب في رسالة مؤثرة متداولة أنه كان يعتزم تحويل 20 ألف جنيه فقط كـ«نقطة» دعماً للفنانة، إلا أن انشغاله بالرقص والتفاعل مع الأجواء أوقعه في خطأ غير مقصود بإضافة أصفار إضافية، ما أدى إلى تحويل المبلغ الكبير الذي يفوق قدرته المالية، مؤكداً في رسالته: «تستاهلي يا فهيمة، لكن دي ما قروشي».
وأظهرت مقاطع مصورة ورسائل نصية متداولة على نطاق واسع تفاصيل الواقعة، وسط تعاطف لافت من الجمهور ومطالبات بضرورة معالجة الأمر بما يحفظ حقوق الطرفين، خاصة في ظل تزايد استخدام التحويلات البنكية والتطبيقات المالية في الحفلات الغنائية بالسودان.
وتُعد فهيمة عبدالله من أبرز نجمات الغناء النسائي في السودان حالياً، إذ تنحدر من منطقة «نعيمة» بولاية النيل الأبيض، ونشأت في ولاية الجزيرة، حيث تشكل وعيها الفني على إيقاعات التراث والغناء الشعبي، ما منحها حضوراً قوياً في أغاني الحماسة و«السيرة» التي حققت بها انتشاراً واسعاً وقاعدة جماهيرية كبيرة.
وتشير خلفيتها الفنية إلى مسيرة بدأت منذ عام 2007 عبر الموسم الإبداعي الطلابي بالقضارف، قبل أن تختار التفرغ الكامل للفن بعد تجربة أكاديمية شملت جامعة القرآن الكريم وكلية الاقتصاد بجامعة الجزيرة، لتصبح لاحقاً عضواً بارزاً في اتحاد الفنانين وأحد الأسماء الأكثر طلباً في الحفلات والمناسبات.
وفي انتظار أي تعليق رسمي، يترقب الجمهور ما إذا كانت هذه المناشدة ستجد صدى إيجابياً لدى الفنانة المعروفة بعلاقتها القريبة من جمهورها، في قضية باتت نموذجاً متداولاً عن أخطاء التحويل الإلكتروني وتأثيرها في الوسط الفني والاقتصاد الرقمي.





