أكدت حكومة ولاية سنار أن مدينة سنجّة آمنة ومستقرة، عقب استهدافها بمسيرة استراتيجية تم التعامل معها بواسطة المضادات الأرضية، مشيرة إلى وقوع خسائر وسط المدنيين يجري حصرها تمهيدًا لإصدار بيان تفصيلي.
وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، مدير عام وزارة التربية والتوجيه صلاح آدم عبدالله، نقلًا عن مدير شرطة الولاية ومقرر اللجنة الأمنية اللواء شرطة حقوقي عبداللطيف عوض بلام، إن الجهات المختصة باشرت حصر الأضرار، مؤكدًا أن الأوضاع تحت السيطرة.
ضحايا مدنيون وإدانة طبية
في المقابل، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 10 مدنيين وإصابة 9 آخرين جراء صواريخ موجهة أطلقتها مسيرة تتبع لـ مليشيا الدعم السريع على مواقع داخل المدينة.
وأدانت الشبكة الهجوم بأشد العبارات، معتبرةً استهداف المدنيين جريمة حرب، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين.
أسماء من الضحايا
وأفادت مصادر محلية بسقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، من بينهم الإعلامي عاطف عجبان سعيد، والمعلم معاوية محمد أحمد، إضافة إلى محمد عبد الرحمن ومصعب بشري باشا دنقل ومالك موسى عبد الباري وأبو القاسم علي محمود وأحمد أبو عبيدة.
كما أُصيب مراسل تلفزيون السودان متوكل الجمري، ونُقل المصابون لتلقي العلاج.
دعوات لعدم الانسياق وراء الشائعات
وفي سياق متصل، دعت السكرتارية العامة للحركة الشعبية بإقليم النيل الأزرق عضويتها والجمهور إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الصادرة من القنوات الرسمية فقط، محذّرة من الأخبار مجهولة المصدر خلال هذه المرحلة الحرجة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الهجمات بالمسيرات على مناطق مأهولة، ما يفاقم المخاوف الإنسانية ويزيد الضغوط على السلطات لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.



