أسفرت الضربات الجوية القوية التي استهدفت منطقة يابوس في ولاية النيل الأزرق عن تدمير مئات العربات العسكرية، بما في ذلك 150 عربة قتالية مسلحة و15 شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر، فضلاً عن عربات مزودة بالوقود. وفقاً لمصادر ميدانية، فقد خلفت العملية عشرات القتلى من المرتزقة المنتمين لجنسيات مختلفة مثل كولومبيا وجنوب السودان وإثيوبيا، في واحدة من أضخم الضربات ضد تجمعات مسلحة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن هذا الهجوم يأتي في إطار حملة متصاعدة لتفكيك بنية الدعم السريع، حيث تستهدف القوات الجوية قطع الإمدادات اللوجستية وحرمان الجماعات المسلحة من قدراتها القتالية. وقد وصف الخبراء العملية بأنها خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وفي وقت لاحق، أظهرت مقاطع مصورة مشاهد من آثار الضربة التي أصابت مرافق حيوية للمجموعات المسلحة، مما يعكس مستوى التدمير الكبير الذي خلفته الضربة الجوية في قلب البنية العسكرية للعناصر الموالية لدعم السريع.





