أفادت مصادر خاصة أن سبع دول عربية، هي ليبيا، مصر، المغرب، الجزائر، السودان، تونس، والصومال، أصبحت اللاعب الرئيسي في سوق المعادن الاستراتيجية في القارة الأفريقية. تستفيد هذه الدول من وفرة المعادن النادرة مثل الليثيوم والكوبالت، التي باتت تشكل حجر الزاوية في تعزز اقتصاداتها.
وبحسب معطيات حصل عليها ” الراي السوداني” ، فإن إيرادات بعض هذه الدول قد تراوحت بين مليار و15 مليار دولار خلال عام 2024، مما يعكس زيادة في أهمية هذه الموارد. وتوقعات الخبراء تشير إلى أن الطلب العالمي على هذه المعادن سيتصاعد، مما يمنح هذه الدول فرصة فريدة لترسيخ مكانتها كمراكز محورية في سلاسل الإمداد العالمية.
في الوقت نفسه، تعكف الحكومات على تطوير استراتيجيات صناعية محورية، تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

